تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
از روى لغت محتمل است . علّامه شعرانى : يعنى در لغت جايز است انتم حرم بگويند و از آن دخول در ماه حرام خواهند ، امّا اجماع است كه در ماه حرام كشتن صيد كفّاره ندارد و حرام نيست و اين از مواردى است كه به اجماع از ظاهر قرآن خارج شدند . « 1 » مؤلف : بعضى ديگر گفتند : مراد آن است كه قصد كند به قتل صيد و او ذاكر باشد احرامش را ، حكم كنند بر او به كفّاره و نيز اگر خطا كند ، هم اين حكم كنند بر او كفّاره باشد و جزاء و اين مذهب شافعى است و بيشتر فقها . علّامه شعرانى : هم از ظاهر قرآن معلوم مىشود حكم جزاء خاصّ عمد است و آنكه سهوا صيد كند ، جزاء و كفّاره بر وى ثابت نيست . و بيش‌تر فقها ميان عمد و خطا و نسيان فرق نگذاشتند و مذهب ما نيز همين است ، مگر آنكه قتل منسوب به وى نشود ، نه به مباشرت و نه به تسبيب . « 2 »
فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ
. مؤلف : و روى في الشواذّ قرائة أبي عبد الرحمن : « فجزاء منون » . علّامه شعرانى : أبو عبد الرحمن المقري اسمه عبد اللّه بن يزيد الأعور المدني ، مولى الأسود بن سفيان ، مات سنة 148 و هو غير عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، العالم النحوى المدني و يروى عنه في القراءة أيضا ، مات سنة 117 . « 3 »
يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ
. « 4 » مؤلف : قال ابن عبّاس : يريد يحكم في الصيد بالجزاء رجلان صالحان منكم ، أي
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 330 . ( 2 ) . همان . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 242 . ( 4 ) . مائده ( 5 ) آيهء 95 .