علّامه شعرانى : دول نصارى به عهد ما هرقدر عادل و منصف باشند و مذاهب رعاياى خويش را آزاد گذارند و مأموران خود را از ظلم و ستم باز دارند ، هنوز به پايهء اسلام نرسيدهاند و آن حكم كه اسلام دربارهء مذاهب ديگر فرمود ، سهلتر از حكم آنهاست ؛ چون مذاهب ديگر در دولت اسلام مجبور نيستند به قاضى رسمى اسلامى رجوع كنند و ملزم به پيروى احكام وى باشند ، امّا در ممالك ديگر حكم غير قاضى منصوب و غير قوانين مصوّب كشور و امضاى حكومت مجاز نيست . يهود و نصارى در دولت اسلام مجبور نيستند به عدليّهء مسلمان مرافعه برند و حكم آن را گردن نهند ، بلكه مجازند به قاضى كه خود خواهند در دين خود ، رجوع كنند و حكم او را جارى سازند و دولت اسلام حقّ ممانعت ندارد . « 1 »
وَ الْجُرُوحَ قِصاصٌ
. « 2 »
مؤلف : هذا عامّ في كلّ ما يمكن أن يقتص فيه ، مثل الشفتين و الذكر و الانثيين و اليدين و الرجلين و غيرهما . و يقتص الجراحات بمثلها الموضحة بالموضحة و الهاشمة بالهاشمة و المنقلّة بالمنقلّة .
علّامه شعرانى : الموضحة ، و تسمّى الواضحة ، من الشجاج التى بلغت العظم فأوضحت عنه ، و الهاشمة التي هشمته فتشعب و انتشر و تباين فراشه و هي قشوره التي تكون على العظم دون اللحم ، و المنقلّة بتشديد القاف و كسرها التي تنقل العظم ، أي تكسره . « 3 »
وَ لْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ
. « 4 »
مؤلف : انجيل افعيل باشد من النجل به كسر نون و فتح جيم و هو الأصل .
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 211 .
( 2 ) . مائده ( 5 ) آيهء 45 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 199 .
( 4 ) . مائده ( 5 ) آيهء 47 .