ليس أحد من أهل الكتاب يوجب التسمية و لا يراها عند الذبيحة فرضا و إن استعملها منهم استأنف لعادة مخلطة . « 1 »
و درباره تسميه هم گويد :
إنّها تسمية المتدّين بفرضها على ما تقرّر في شريعة الإسلام مع التسميه ممّن أنكر وجوب فرضها و تلفّظ بها لغرض له دون التديّن فمن سمّيناه .
و معنى همان است كه ما گفتيم . و مرحوم مجلسى رحمه اللّه ذكر يهود را هنگام ذبح در بحار آورده است . « 2 »
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ
. « 3 »
مؤلف : حقّ تعالى در اين آيه بيان كرد كه حلال كردند شما را و بگفتيم كه مانند اين الفاظ را به نيّت مجهول با خداى تعالى مضاف بود ، الّا آنكه دليل راه نمايد بر آنكه نه فعل خداست .
علّامه شعرانى : يعنى بناى فعل مجهول كه فاعل آن را نام نبرد در قرآن ، اصل آن است كه فاعل آن خداست ، مگر به دليلى خلاف آن ثابت شود . « 4 »
وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ
. « 5 »
مؤلف : مذهب ما آن است كه اين طعام كه در آيت اضافه كرد با اهل الكتاب ، مراد حبوب است و لفظ طعام در كلام عرب بر گندم و جو غالب باشد .
علّامه شعرانى : علّامه در مختلف « 6 » فرمايد : طعام گوسفند و گاو و امثال آن را هم
هامش
( 1 ) . المقنعة ، كتاب الصيد و الذباحة ، ص 579 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 117 .
( 3 ) . مائده ( 5 ) آيهء 5 .
( 4 ) . روح الجنان ، ج 4 ، ص 16 .
( 5 ) . مائده ( 5 ) ، آيهء 5 .
( 6 ) . مختلف الشيعه ، ج 8 ، ص 318 ، كتاب الصيد ، مسئلهء 28 .