وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا
. « 1 »
مؤلف : اكابر علما گفتهاند كه شرط خلّت استسلام بنده است در عموم احوال به حضرت ذو الجلال ، و اين مقام ابراهيمى بوده ، لا جرم به خليل موسوم شد . و شرط محبّت فناى حبيب است در مقام محبوب و بقاى او به دو . و اين مقام محمّدى صلّى اللّه عليه و آله است ، لا جرم به حبيب موسوم گشته بود . و از اينجاست كه ذكر خلّت به ظاهر فرمود كه :
وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا
و ذكر محبّت باز به كنايه فرمود كه :
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
. « 2 » خليل سالك بود و حبيب مجذوب به سلوك . و سلوك نشانهء هستى و تفرقه است و جذبه علامت نيستى و جمعيّت . از سلوك خليل را به اين عبارت خبر دادند كه :
إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ
« 3 » . از جذبه به حبيب به اين اشاره تنبيه كردند كه :
أَسْرى بِعَبْدِهِ
« 4 » . لا جرم آنچه نظرگاه خليل بود كه :
نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
« 5 » ، قدمگاه حبيب گرداند كه :
دَنا فَتَدَلَّى
« 6 » .
علّامه شعرانى : فقهاى ما از آن دقائق و رقائق عرفانى كه مؤيّد قرآن و اخبار باشد ، احتراز نجويند و آن را مخالف طريقت شرع ندانند ، هرچند قريحههاى جامد از آن گريزانند : « و المرء عدوّ لما جهله » . و مخالفت علما با بدعت و بطالت و ترك سنّت جهّال متصوّفه است كه عرفاى حقيقى هم از آن بيزارند . « 7 »
وَ تَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ
. « 8 »
مؤلف : و رغبت مىكنى از نكاح ايشان براى دمامهء خلقشان يا رغبت مىكنى در
هامش
( 1 ) . نساء ( 4 ) آيهء 124 .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 31 .
( 3 ) . صافات ( 37 ) آيهء 99 .
( 4 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 1 .
( 5 ) . انعام ( 6 ) آيهء 75 .
( 6 ) . نجم ( 53 ) آيهء 8 .
( 7 ) . منهج الصادقين ، ج 3 ، ص 121 .
( 8 ) . نساء ( 4 ) آيهء 127 .