وَ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَ لَوْ حَرَصْتُمْ . . .
. « 1 »
مؤلف : حضرت رسالت با آنكه در قسم ميان ازواج ملاحظهء عدل مىفرمود ، مىگفت : « اللّهم ! هذه قسمتي فيما أملك فلا تأخذنى فيما تملك و لا أملك » .
علّامه شعرانى : گرچه بر خلاف عصمت نيست ، امّا از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله اين اندازه ميل را نفى كردن اولى است ؛ چون نزد ما اين حديث به صحّت نپيوسته و بزرگان جهان هرگز تابع ميول شهوانى نمىگشتهاند ، تا به نبى خاتم چه رسد . و بسيارى مردم محبّت زنان داشتند ، چون مهربانى زن و از خودگذشتگى او در حفظ اولاد و انجام وظائف زنانه آنان را به استعجاب و ترحيب وامىداشت نه شهوت تنها . به دليل آنكه همان استعجاب را نسبت به اناث ، حيوانات ديگر داشتند . « 2 »
وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ
. « 3 »
مؤلف : و في الآية دلالة على بطلان قول نفاة الأعراض و قولهم ليس هاهنا شيء غير الأجسام ؛ لأنّه قال :
يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ
، فأثبت غيرا لما كانوا فيه و ذلك هو العرض .
علّامه شعرانى : الغيريّة و التغاير في الموجودات و لا ميز في الأعدام . « 4 »
وَ إِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ
. « 5 »
مؤلف : گفت : چون برخيزند ، كسلانوار برخيزند و نيز براى رياى مردمان نماز كنند و اين صفت منافقان باشد كه آنچه كنند از عمل ، براى خدا نكنند ، ريا كنند ؛
هامش
( 1 ) . نساء ( 4 ) آيهء 129 .
( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 3 ، ص 124 .
( 3 ) . نساء ( 4 ) آيهء 140 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 127 .
( 5 ) . نساء ( 4 ) آيهء 142 .