من كان قبل بعثة النبيّ ، إلّا قليلا منهم لم يتّبعوه و اهتدوا بعقولهم ، لترك عبادة الأوثان به غير رسول و لا كتاب و آمنوا بالله و وحّدوه ، مثل قس بن ساعدة و زيد بن عمرو بن نفيل و ورقة بن نوفل و البرّاء الشني و أبي ذرّ الغفارى و طلّاب الدين ، و به قال الأنباري .
علّامه شعرانى : لعلّه رئاب . فقد جاء في المعارف « 1 » لا بن قتيبة ، إنّه من عبد القيس من شن . « 2 »
مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَ مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها
. « 3 »
مؤلف : حسن بصرى و مجاهد و ابن زيد گفتند : مراد به شفاعت حسنه وسيلت است و آنكه شفاعت كند براى كسى ديگر تا او را از بند رها كند يا حقّى مستحقّ به او بخشد يا در حقّ او مكرمتى كند . و شفاعت بد آن است كه در حقّ كسى تخليط و نكاده كند و نميمت كند و سبب سازد تا مضرّتى به او رسد .
علّامه شعرانى : يعنى شفاعت مانند امرونهى و سؤال در آن رتبه شرط است ، چنانكه امر طلب عالى است از دانى ، و سؤال طلب دانى ، است از عالى ، و شفاعت هم طلب دانى است از عالى و اين رتبه ميان متكلّم و مخاطب معتبر است نه ميان متكلّم و شخص ثالث كه شفاعت دربارهء اوست و او را مشفوع فيه ناميده است . « 4 »
أَ تُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
. « 5 »
مؤلف : أي حكم اللّه بضلاله و سماه ضالّا و قيل : معنى أضلّه اللّه خذله و لم يوفقه
هامش
( 1 ) . المعارف ، ص 421 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 3 ، ص 82 .
( 3 ) . نساء ( 4 ) آيهء 85 .
( 4 ) . روح الجنان ، ج 3 ، ص 453 .
( 5 ) . نساء ( 4 ) آيهء 88 .