يشتمل على ما يقع فيه . و مثله في المكان قوله تعالى :
قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ . .
. « 1 » و قال الأعشى :
لقد كان في حول ثواء ثويته * تقضّى لبانات و يسأم سائم
علّامه شعرانى : يعنى لقد كان في سنة ، أي : في إقامتى هذه المدّة قضاء حاجات مع أنّ غيري يملّ من الإقامة طويلا ، و الشاهد في ثواء حيث إنّه بدل حول . « 2 »
فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
. « 3 »
مؤلف : مراد از احباط و ابطال وقوع آن است بر خلاف وجهى كه فاعل آن بر آن مستحقّ ثواب شود نه اينكه ايشان مستحقّ ثواب شده باشند . و كلام در بطلان احباط در دگر جايگاه بيايد .
علّامه شعرانى : حبط آن است كه گناه ، ثواب ايمان و عمل نيك را ببرد و باطل كند و تكفير آن است كه عمل صالح استحقاق عقاب را زائل گرداند . و اين دو در مذهب شيعه باطل است و همهء علما را بر اين قول متّفق ديديم ، مگر محدّث مجلسى رحمه اللّه « 4 » كه مخالفت علما كرده و مخصوصا در كتاب عقائد خود قول شيعه و ادلّهء آنان را ضعيف شمرده است و احباط را جايز دانسته به گمان آنكه آيات و روايات بر آن دلالت دارد . « 5 »
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ
. « 6 »
مؤلف : الخمر أصله الستر . . . و في الحديث : « كان النبيّ يسجد على الخمرة » و هي
هامش
( 1 ) . بروج ( 85 ) آيهء 4 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 311 .
( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 217 .
( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 198 ، باب 65 ، ذيل حديث 6 .
( 5 ) . منهج الصادقين ، ج 1 ، ص 495 .
( 6 ) . بقره ( 2 ) آيهء 219 .