قوله تعالى :
وَ مِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَ يَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ
[ 73 - ر ]
خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ * يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ * أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ .
« 1 »
اين آيت در شأن منافقان منزل شذ بلاخلاف . در حالتى كه ايشان مىگفتند . در حق محمد ، بغيبت هرچه مىخواهيم ، مىگوييم . چون بحضورش مىرسيم ، در هرچه ميگوييم تصديق ما مىكند ، و محمد را گوشى شنواست . و جلاس بن سعد « 2 » از ايشان بوذ . « 3 »
هامش
( 1 ) - توبه / 61 - 63 .
( 2 ) - ابو الفتوح : حلاس بن سعد ، مجمع : جلاس بن سويد .
( 3 ) - مجمع 5 / 68 ، ابو الفتوح 6 / 57 - 58 . تبيان 5 / 247 .