رسول - صلّى اللّه عليه و آله - بر ايمانشان رحمت خواهذ .
جواب گوييم :
« ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا [ أَنْ ] يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ »
،
در شأن ابو جهل منزل شذ كه رسول - صلى اللّه عليه و آله - بايمان وي دل نموذگى « 1 » مىداشت ، و پيوسته در دعا مىگفت :
« اللهم اعز الاسلام بابى جهل بن هشام او لعمر بن الخطاب » « 2 » ،
هامش
-يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَ لَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى ». و درست ، آن است كه آن آيت ، ناسخ اين نيست ، و انّما مخصّص اين است » . ( تفسير ابو الفتوح رازى 7 / 25 )
( 1 ) - دل نموذگى : ترحّم ، اظهار ميل ( دهخدا ) .
( 2 ) - اين كلام را ترمذى - از محدّثان عامّه - به طريق اهل سنت ، چنين روايت مىكند :
« اللهم اعزّ الاسلام بأبى جهل بن هشام أو بعمر »
( سنن ترمذى ، كتاب المناقب ، باب 18 فى مناقب عمر ، رقم 3683 ، ج 5 ، ص 577 )
ابو عيسى ترمذى ذيل خبر مىنويسد :
« هذا حديث غريب من هذا الوجه . و قد تكلّم بعضهم فى النّضر بن عمر ، و هو يروى مناكير من قبل حفظه » .
ابن ماجه نيز كلام را به لفظ زير ، به رسول خدا صلى الله عليه و آله نسبت داده است :
« اللهم اعزّ الاسلام بعمر بن خطّاب خاصّة »
( سنن ابن ماجه ، مقدمه ، باب 11 فى فضائل اصحاب رسول الله ، رقم 104 ، ج 1 ، ص 39 )
ذيل حديث چنين آمده است :
« فى الزوائد : حديث عائشة ضعيف . فيه عبد الملك بن الماجشون ، ضعّفه بعض . . .
و فيه مسلم بن خالد الزنجىّ ، قال البخارى : منكر الحديث . و ضعّفه ابو حاتم و النسائى و غيرهم . » -