تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
رسول - صلّى اللّه عليه و آله - بر ايمانشان رحمت خواهذ . جواب گوييم :
« ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا [ أَنْ ] يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ »
، در شأن ابو جهل منزل شذ كه رسول - صلى اللّه عليه و آله - بايمان وي دل نموذگى « 1 » مىداشت ، و پيوسته در دعا مىگفت : « اللهم اعز الاسلام بابى جهل بن هشام او لعمر بن الخطاب » « 2 » ،
هامش
-يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَ لَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى ». و درست ، آن است كه آن آيت ، ناسخ اين نيست ، و انّما مخصّص اين است » . ( تفسير ابو الفتوح رازى 7 / 25 ) ( 1 ) - دل نموذگى : ترحّم ، اظهار ميل ( دهخدا ) . ( 2 ) - اين كلام را ترمذى - از محدّثان عامّه - به طريق اهل سنت ، چنين روايت مىكند : « اللهم اعزّ الاسلام بأبى جهل بن هشام أو بعمر » ( سنن ترمذى ، كتاب المناقب ، باب 18 فى مناقب عمر ، رقم 3683 ، ج 5 ، ص 577 ) ابو عيسى ترمذى ذيل خبر مىنويسد : « هذا حديث غريب من هذا الوجه . و قد تكلّم بعضهم فى النّضر بن عمر ، و هو يروى مناكير من قبل حفظه » . ابن ماجه نيز كلام را به لفظ زير ، به رسول خدا صلى الله عليه و آله نسبت داده است : « اللهم اعزّ الاسلام بعمر بن خطّاب خاصّة » ( سنن ابن ماجه ، مقدمه ، باب 11 فى فضائل اصحاب رسول الله ، رقم 104 ، ج 1 ، ص 39 ) ذيل حديث چنين آمده است : « فى الزوائد : حديث عائشة ضعيف . فيه عبد الملك بن الماجشون ، ضعّفه بعض . . . و فيه مسلم بن خالد الزنجىّ ، قال البخارى : منكر الحديث . و ضعّفه ابو حاتم و النسائى و غيرهم . » -