تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
مصنف كتاب گويذ : مراد ازين شياطين ، روساي قريش‌اند ، كقوله :
« وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ » .
« 1 » بارى - تعالى - رسول را امر مىفرمايذ كه از حضور و غيبت كفار قريش ، بجناب مقدس ما پناه گير ، تا در غيبت و حضور چيزى نگويند و نكنند كه موجب كراهيت خاطر مبارك تو بوذ . و ما بعد آيت دالّست برين معنى . قوله :
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى
[
يَوْمِ يُبْعَثُونَ
] : « 2 » تا يكى از ايشان را مرگ دررسذ ، گويذ : خذاوندا ! مرا بازگردان به دنيا ، « هم » در « احدهم » ، ضمير شياطين است . و « قال » هم مقول اوست . « ارجعون » بلفظ جمع ذكر فرموذ ، از پى مخاطب . و گفته‌اند : مخاطب ، ملك الموت و اعوان اواند . « 3 » و گفته‌اند : تقديرش اينست : « يا ربّ مرهم ارجعونى » : « 4 » خذاوندا ! امر فرما ايشانرا تا مرا به دنيا باز گردانند .
هامش
( 1 ) - بقره / 14 . ( 2 ) - مؤمنون / 99 - 100 . و دو كلمهء آخر آيه در اصل نسخه نيست . ( 3 ) - رازى 8 / 157 . ( 4 ) - كشف الاسرار 6 / 467 - 468 .