تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
يعنى : آمذن روز بعد شب و آمذن شب بعد از روز . و گفته‌اند : اختلاف شب و روز ، بظلمت و نور است . « 1 » و گفته‌اند : ملك اختلاف شب و روز و تدبير در آن خذايراست . « 2 »
أَ فَلا تَعْقِلُونَ :
تعرف نمىكنيذ ازين دلايل و آيات كه ذكر كرديم ، بر آنك ما قادريم بر احياء اموات و بعث ايشان ؟
بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ :
بلك هم آن گفتند كه پذران ايشان گفتند . پس بيان فرموذ قول آباء ايشان ، و گفت :
قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ :
آن روز كه ما بميريم ، و خاك شويم و استخوان ، ما را برانگيزند ؟
لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَ آباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ :
بعث بعد از موت كه ما را وعده مىدهند ، پذران ما را نيز به آن وعده داذه‌اند . وعدهء ايشان درست نشذ ، و آن را مشاهده نكرديم . اين دوروغهاى قومى است كه پيش ازين بوذه‌اند .
قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . سَيَقُولُونَ لِلَّهِ
« 3 »
قُلْ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ :
هامش
( 1 ) - رازى 8 / 153 . ( 2 ) - مجمع 7 / 114 . ( 3 ) - اصل نسخه : اللّه .
تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 421 | محمود بن محمد حسنى واعظ / محمد حسين صفاخواه