مصنف كتاب گويذ : حقيقت اين آيت ، دلالت كند بر عالم و جاهل ؛ يعنى :
جاهل برابر عالم نبوذ .
و چون از فحوى « 1 » آيت اين معنى روشن است ، بدانك بعد از رسول - صلى الله عليه و آله - جميع صحابه به نسبت با امير المؤمنين و كمال علم او ، جاهل بوذند . و ازين معنى بوذ كه ابوبكر گفت :
« اقيلونى فلست بخيركم و علىّ فيكم » : « 2 »
مرا اقالت « 3 » كنيذ كه من نه بهتر از شماام ، و على در ميان شما است .
و عمر هم ازين معنى گفت :
« لولا علي لهلك عمر » . « 4 »
هامش
( 1 ) - فحوى : مضمون و روش كلام و معنى سخن ( فرهنگ نفيسى )
( 2 ) - ايضاح / 131 - 129 ، تلخيص الشافى 2 / 102 ، النقض / 163 ، الصراط المستقيم 2 / 294 - 296 ، الصوارم المهرقة / 65 و 216 - 218 ، احقاق الحق 2 / 325 ، غاية المرام / 546 - 549 ، دلائل الصدق 3 / 25 - 29 ، الغدير 7 / 83 - 85 ، همچنين استناد امير المؤمنين عليه السلام به اين كلام در خطبهء شقشقيه ( نهج البلاغه ، خطبه 3 ) .
ابن داوود حلى در ارجوزهء امامت گويد :مع انّه استقال و استقالته * دلّت على أن به اختيار بيعتهلو أنّها نصّ من الرسول * لم يك فى العالم من مقيل( سه ارجوزه / 153 ) .
( 3 ) - اقالت : بهم زدن ، رها كردن . ( فرهنگ معين )
( 4 ) - مناقب خوارزمى ص 48 ، كنز العمال ج 3 ، ص 195 ، استيعاب ابن عبد البر ج 3 ، ص 74 ، تذكرة الخواص ائمه سبط ابن جوزى ص 87 ، سنن ابو داود ج 4 ص 114 ، ذخائر العقبى ص 81 ، فرائد السبطين 1 / باب 66 ، مسند احمد بن حنبل -