تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
عبد الله عباس « 1 » گويذ : اهل كتاب دعوي ميكنند كه دوزخ را دو ظرفست « 2 » از ظرفى تا ظرفى چهل روزه راهست و ما در دوزخ بيش از اين قدر نمانيم . چون ايشانرا بدوزخ برند ، و آن عذابها كه ايشانرا وعده فرموذه‌اند بچشانند ، چون بسقر « 3 » رسند ، آخر روز ايام معدودة بوذ ، و خذاء - عز و جلّ - درخت زقوم آنجا آفريذه است . خزنة دوزخ ايشانرا گويذ : اي دشمنان خذاي - تعالي ! شما را گمان چنان بوذ كه بيش از ايام معدود عذاب نيابيذ و در دوزخ نمانيذ . القضى : العدد و نفى الابد . « 4 » حسن « 5 » و قتاذه گويند : مراد از « ايام معدوده » ، آن روزهاست كه گوساله پرستيدند . « 6 »
هامش
( 1 ) - عن ابن عباس :وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةًالآيه . قال ابن عباس : ذكر انّ اليهود وجدوا فى التوراة مكتوبا انّ ما بين طرفى جهنم مسيرة اربعين سنة الى ان ينتهوا الى شجرة الزقوم نابتة فى اصل الجحيم . . . . . فقال ابن عباس : لما اقتحموا من باب جهنم ساروا فى العذاب حتّى انتهوا الى شجرة الزقوم آخر يوم من الايام المعدودة . قال لهم خزان سقر : زعمتم انكم لن تمسكم النار الا اياما معدودة فقد خلا العدد و انتم فى الابد . فاخذ بهم فى الصعود فى جهنم يرهقون . ( تفسير طبرى 2 / 275 رقم 1404 ) ( تفسير طبرى 1 / 302 ) . ( 2 ) - ممكن است « طرف » باشد . ( 3 ) - سقر نامى از نامهاى جهنم است . ( 4 ) - تفسير طبرى 2 / 275 و 277 رقم 1403 و 1408 ، قول قتاده و ضحاك . تبيان 1 / 323 ، كشف الاسرار 1 / 246 . ( 5 ) - شايد مراد از حسن ، حسن بن يحيى بوده باشد . ( 6 ) - الحسن بن يحيى قال : أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة فى قوله :لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةًقالوا : اياما معدودة بما اصبنا فى العجل . تفسير طبرى 1 / 302 . مفردات راغب : 324 . ذيل مادّهء « عدّ » .