تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
3 . عبد العزيز بن مسلم گويد : در اوائل ورودمان به خراسان ، يك روز جمعه همراه با اصحاب و ياران خود ، با مولايمان امام رضا عليه السلام در مسجد جامع مرو نشسته بوديم . اصحاب ، بحث امامت را پيش كشيده و پيرامون آن به اختلافات زيادى رسيدند . من بر مولايم امام رضا عليه السلام وارد شده و او را از اين وضع خبر دادم . حضرت تبسّم فرموده و سپس فرمودند : اى عبد العزيز ! اين قوم نادان ماندند و از آراء خود منصرف شدند . ان اللّه تبارك اسمه لم يقبض رسوله حتى اكمل له الدين فانزل عليه القرآن فيه تفصيل كل شى بيّن فيه الحلال و الحرام و الحدود و الاحكام و جميع ما يحتاج الناس اليه كملا . فقال عز و جل :
« ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ »
و انزل عليه فى حجة الوداع و هى آخر عمره
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً »
و امر الامامة من تمام الدين ، لم يمض حتى بيّن لامّته معالم دينهم و أوضح لهم سبيلهم و تركهم على قول الحق و أقام لهم عليّا علما و اماما و ما ترك شيئا يحتاج اليه الامة الا بيّنه . فمن زعم ان الله لم يكمل دينه فقد ردّ كتاب الله و هو كافر به . « 1 » اين مطلب در طول روايات بعدى همواره تكرار خواهد شد .
هامش
( 1 ) - غيبت نعمانى / 216 - 217 .