تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
ليس هو بعلم غيب و انما هو تعلّم من ذى علم و انما علم الغيب علم الساعة و ما عدّده الله سبحانه بقوله ( 31 / 34 ) :
« إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ »
فيعلم سبحانه ما فى الارحام من ذكر او انثى و قبيح او جميل و سخىّ او بخيل و شقى او سعيد و من يكون فى النار حطبا او فى الجنان للنبيين مرافقا فهذا علم الغيب الذى لا يعلمه احد الا اللّه و ما سوى ذلك فعلم علّمه الله نبيّه ( صلى الله عليه و آله ) فعلّمنيه و دعا لى بأن يعيه صدرى تضطمّ عليه جوانحى . ب . امّا بعد كه مىفرمايند : قرآن سخن نمىگويد ، راه حل را در پرسش از خود مىدانند : اخبركم عنه ، ان فيه علم ما مضى و علم ما يأتى الى يوم القيامة و حكم ما بينكم و بيان ما اصبحتم فيه تختلفون . فلو سألتمونى عنه لأخبرتكم [ لعلّمتكم ] « 1 » و اين همه علم را ، خزانه‌دار نبوى ، شايستهء تحمّل است : سلونى من قبل أن تفقدونى ، فانما بين الجوانح منّى علم جمّ « 2 » ، هذا سفط « 3 » العلم ، هذا لعاب رسول الله هذا ما زقّنى رسول الله زقّا من غير وحى اوحى الىّ . فو الله لو ثنيت لى الوسادة فجلست عليهما لأفتيت لاهل التوراة بتوراتهم و لأهل الانجيل بانجيلهم و لاهل الزبور بزبورهم حتى ينطق الله التوراة و الانجيل و الزبور فيقول :
هامش
( 1 ) - ادامهء روايت كنز الدقائق 7 / 254 به نقل از كافى 1 / 61 ح 7 . ( 2 ) - جمّ : كثير . ( لسان العرب ) ( 3 ) - منظور از سفط العلم ، علم پاكيزه است .