تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قوله تعالى :
وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
« 1 » عبد اللّه عباس گويذ : سبب نزول اين آيت ، آن بوذ كه كفار مكّه به خدمت رسول آمذند . و گفتند : اى محمد ! ما مىدانيم كه سبب آنچه تو ما را به آن دعوت مىكنى ، درويشى و احتياج است . ما از جميع اموال خوذ نصيبى به تو دهيم ، تا تو نيز از توانگران ما باشى و صاحب نعمت شوى . از اينچ ما را به آن دعوت مىكنى ، برگرد . بارى - تعالى - آيت فرستاذ . « 2 »
وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ ؛
يعنى : خدا راست آنچه در شب و روز ساكن و متحرك است .
هامش
( 1 ) - انعام / 13 - 14 . اصل نسخه : من الممترين . ( 2 ) - تفسير رازى 4 / 394 ، قول كلبى .
تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 321 | محمود بن محمد حسنى واعظ / محمد حسين صفاخواه