تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
ايشانرا كافر مىخوانند . و چون اولياء ايشان مىگويند ، نسبت بتوحيد مىكنند . و ملكاييه از نصارى گفتند : اسمى است كه مجموع آن پسرست و پذر و روح القدس . اقانيم مختلف است و ذات يكيست . مشايخ و علما اهل سنت نيز ، چون معرفت و حقيقت گويند ، همه اوست . « سبحانه عمّا يقول الظالمون علوا كبيرا » * * *
قُلْ أَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
بگو اى محمد ! مىپرستيد عيسى را بخدايى ؟
ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً ؛
« 1 » يعنى : كسى مىپرستيذ كه منفعتى بشما نتواند رسانيذ ، و مضرتى از شما دفع نتوانذ كرد ؟ و
« ما »
در
« ما لا يَمْلِكُ » ؛ *
بمعنى « من » بوذ . « 2 » و گفته‌اند : استيناف و اعراض است . و مراد از آن اصنامند ؛ يعنى : بتان . « 3 »
وَ اللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ :
و خذاي شنو است كه شما بتانرا يا عيسى را خذا مىگوييذ .
الْعَلِيمُ :
داناست بكيفيت مجازات و مكافات شما .
هامش
( 1 ) - اصل نسخه : « نفعا و لا ضرا » . و مصنف برهمين اساس ترجمه و تفسير كرده است . ( 2 ) - تبيان 3 / 606 ، مجمع البيان 3 / 355 . ( 3 ) - تبيان 3 / 606