تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
زمان امير المؤمنين ، اهل جهل و ضلالت بيشتر از اهل حق و هدايت بوذند . چنانك خذاى - عز و جلّ - فرموذ :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ » .
« 1 » امير المؤمنين مغلوب بوذ ، چنانك نوح و ابرهيم و موسى و عيسى و محمد باوّل نبوت و رسالت مغلوب بوذند . و در اوّل وهلت با قوم ساختند ، تا وقت نصرت و ظفر رسيذ . « 2 » نوح گفت :
« أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ » .
« 3 » غرض آنست كه هرچه انبيا كنند ، باذن حضرت جلال بوذ . و هرچه اوصيا انبياء كنند ، بوصايت انبيا كنند . اى عجب ! در حالت حيات رسول - صلّى اللّه عليه [ و آله ] السلم - از رسول سوال كردند كه : كه در ميان ما مىگذارى ؟ گفت : « انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى اهل بيتى » « 4 »
هامش
( 1 ) - لقمان / 25 . ( 2 ) - امير المؤمنين عليه السلام ، در موارد عديده ، از مظلوميت خود سخن گفته است ، ازجمله در بيان مفصّل معجزآساى خود به رأس اليهود ، كه پس از جنگ نهروان بيان فرمود . بنگريد : خصال صدوق 2 / 364 - 382 ، باب السبعة ، حديث 58 . اين حديث را طبرسى در احتجاج 1 / 189 و سيد بن طاووس نيز در كشف المحجّة آورده است . و نيز بنگريد به بحار الانوار 38 / 167 - 186 و احقاق الحق 2 / 389 . ( 3 ) - قمر / 10 . ( 4 ) - سنن دارمى 2 / 432 كتاب فضائل القرآن ، مستدرك صحيحين 3 / 109 ، -