تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
عليه السلم - در دست خوذ گرفت . و فاطمه و حسن و حسين [ عليهم السلام ] را هم راه خوذ كرد . پس كس فرستاذ و ايشانرا بخواند . ايشان چون بدانستند كه رسول هيچ اجنبي با خوذ نبرده است ، نيامذند و بخراج دادن اقرار كردند . « 1 » رسول - صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم - فرموذ كه : « و الّذى بعثنى بالحق لو فعلا المطر الوادي نارا » ؛ « 2 » يعنى : به حق آن خداييى كه مرا به حق بخلق فرستاذ . [ 18 - پ ] كه اگر دعا كردندي ، باران آتش باريذه شذى درين وادي . باري - تعالى - اين آيت فرستاذ .
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ
يعنى : بگو اى محمد ! بشتابيد و بياييذ ، تا ما بخوانيم فرزندان خوذ را و شما فرزندان خوذ را ، و ما زنان خوذ را و شما زنان خوذ را .
وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ :
و ما نفسهاء خوذ بخوانيم و شما نفسهاي خوذ .
« أَبْناءَنا » ،
حسن و حسين بوذند .
هامش
( 1 ) - طبرى 6 / 478 - 482 رقم 7180 - 7190 . ( 2 ) - در اصل نسخه چنين است . و ظاهرا « لمطر الوادى نارا » صحيح است . ( اسباب النزول واحدى / 75 ) مضمون نقل شده را با اين الفاظ در مصادر موجود يافتيم : الف - لو لا عنوا لمسخوا قردة و خنازير ؛ و لأضرم عليهم الوادى نارا ( بحار 21 / 345 ، نقل از مناقب ) . ب - اما و الذى بعثنى بالكرامة ، لو باهلتمونى به من تحت الكساء لأضرم الله عليكم الوادى نارا ( اختصاص / 112 - 116 ، سعد السعود / 91 - 94 ، بحار الانوار 21 / 345 ) .
تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 191 | محمود بن محمد حسنى واعظ / محمد حسين صفاخواه