تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
از شك‌آورندگان در كار عيسى . و گفته‌اند : خطاب ، ظاهرا با رسولست ، اما مراد غير اوست . « 1 » و « امترا » شك بوذ ، و مريت هم شك . و اصل آن از مريت الضرع است ؛ يعنى : بيرون آوردم شير از پستان . « 2 »
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ ؛
يعنى : آنكس كى با تو حجت مىگيرذ در امر عيسى - عليه السلم .
فَقُلْ تَعالَوْا :
بگو اى محمد ! بشتابيد و بياييذ . و اصل آن از تعاليت أتعالى است . و آن آمذن بوذ سوى بلندى از بلندى ، « 3 » الّا كثرت استعمال در هر آمذنى مستعمل شذ . « 4 » و مخاطب درين لفظ ، اهل نجران‌اند . و گفته‌اند : ايشان عاقب و سيد بوذند كه رسول - صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم - ايشانرا بمباهله خواند . پس ايشان رسول را به بامداد وعده داذند . چون بامداد بوذ ، رسول - صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم - دست على -
هامش
( 1 ) - تبيان 2 / 483 . ( 2 ) - تبيان 2 / 484 . ( 3 ) - در اصل نسخه چنين است . اما ظاهرا سهوى از كاتب روى داده است . عبارت مصدر ( تبيان ) چنين است : و« تَعالَوْا »اصله من العلو . يقال منه : تعاليت ، أتعالى ، تعاليا : اذا جئت و أصله المجىء الى الإرتفاع ، الّا أنّه كثر من الاستعمال ، حتى صار لكلّ مجىء ، و صار « تعالى » بمنزلة « هلمّ » . ( 4 ) - تبيان 2 / 484 .