« وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَ رَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَ اسْمَعُوا قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . »
« 1 »
در شأن جهوذانست ، اما حقيقت و حكم آن در حق اين امت ، كه بعد از رسول - صلى اللّه عليه [ و آله ] و سلم - مخالفت بيعت پيغمبر ، روز غدير كردند ، و از حق اعراض نموذند ، و بباطل مشغول گشتند . و مرد منصف ، چون ترك عناد كند ، و به نظر حقيقت بنگرذ ، اين معنى بر وى روشن و مبرهن شوذ .
« ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ . »
« 2 »
هامش
( 1 ) - بقره / 93 .
( 2 ) - اقتباس از آيهء قرآن : جمعه / 4 .