تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
وَ أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ :
و آميخته شذ در دلهاء ايشان ذوستى گوساله پرستيذن . و بيشترين مفسران برآنند كه موسى - صلوات اللّه عليه - گوساله را بسوهان بسوذ ، تا چون ذرّه شذ ، و آن ذرها به دريا ريخت . هيچ‌كس از بنى اسرائيل ، از درياء نيل شربتى نياشاميدند ، الّا دوستى گوساله در دل او باقى مانذ . « 1 »
هامش
- ابو الفتوح رازى گويد : بعضى از اهل معانى گفته‌اند كه : يهود نگفتند عصيان كرديم و لكن چون گفتند سمعنا و عصيان كردند خداوند فرمود :قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْناو مانند اين در شعر عرب است كه شاعر گويد :امتلا الحوض و قال قطنى * مهلا رويدا قد ملائت بطنىيعنى : بلغ بحدّ لو أمكنه ان يقول شيى قال قطنى . تفسير ابو الفتوح 1 / 257 . فخر رازى گويد : و جائز ان يكون المعنى فتلقوه بالعصيان فعبر عن ذلك بالقول و ان لم يقولوه . تفسير فخر رازى 3 / 187 . ( 1 ) - تفسير طبرى 2 / 358 ، رقم 1564 . از سدى نقل شده است : ثم اخذه ثم جرقه بالمبرد ثم ذرأه فى اليّم فلم يبق بحر يجرى يومئذ الا وقع شىء منه ثم قال لهم : موسى اشربوا منه فشربوا فمن كان يصبه خرج على شار بيد الذهب . تفسير طبرى 1 / 227 . تبيان 1 / 354 . صاحب تفسير لاهيجى گويد : اين حكايت به دستور موسى حكايت شده است ، نه اينكه خود موسى مباشر اين عمل باشد . ( تفسير لاهيجى 1 / 86 ) در تفسير كشف الاسرار نيز قولى متفاوت با اين قول نقل شده است . ( كشف الاسرار 1 / 278 )