پس بدين وجه ، معنى
« وَ اشْرَبُوا » ، *
« اسقوا » بوذ ؛
يعنى : بياشاميذند . و اين بغايت بعيد است .
و مفسران درين وجه انديشه نكردهاند ، زيرا كه در آب آشاميذن نگويند :
« اشربته الماء » « 1 »
واضح آنست كه
« اشْرَبُوا » *
در دوستى استعمال كنند . « 2 » و قلوب برين معنى دلالت مىكنذ كه دوستى با دلهاى ايشان و به سينه « 3 » گفتن درآميخت .
بِكُفْرِهِمْ ؛ *
يعنى : برسوخ كفر در دلهاء ايشان و به سينه گفتن :
قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ .
و معنى آن پيش از اين بيان كرديم . [ 4 - ر ]
پس بدانك ظاهر آيت اين بوذ كه گفته آمذ . حقيقت آيت آنست كه :
چنانچ بعد از موسى و تقرير خلافت هارون - عليه السلام - كه :
هامش
( 1 ) - در اصل نسخه چنين است . و « الماء » صحيح است .
( 2 ) - طبرسى گويد : و قوله و اشربوا فى قلوبهم : فمعناه دخل قلوبهم حبّ العجل و انها عبر عن حبّ العجل بالشرب دون الاكل ان شرب الماء تيغلغل فى الاعضاء حتى يصل الى بواطنها و الطعام يجاور الاعضاء و لا يتغلغل فيها . مجمع : 1 / 163 .
صاحب تفسير تبيان اين مذهب را اول ذكر نموده و مىفرمايد :
و الاول عليه اكثر محصلى المفسرين و هو الصحيح . . . و لا يقال فيه :
أشرب منه فلان فى قلبه و انما يقال ذلك فى حب الشيئ على ما بيّناه .
( 3 ) - اين كلمه ، در اين موضع و سطر بعد ، به اين صورت در اصل نسخه نوشته شده است . « بسلله » و مراد از آن مفهوم نشد . شايد ، « به سينه » باشد .