تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 1098

مساهمون:

ص١٠٩٨
اى پروردگار من خواندم قوم خويش را به شب و روز نگرويدند . ( 5 )
فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً
و نفزودشان خواندن من ، مگر رميدن . ( 6 )
وَ إِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ
و من هر بارى كه مىخوانم‌شان تا بيامرزى « 1 » شان چون بگروند ،
جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ
انگشتان خويش را « 2 » در گوش مىكنند ،
وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ
و سرها و رويهاى خويش به جامه‌هاى خويش مىپوشند ، تا گفتار من نشنوند ، و ديدار من نبينند ،
وَ أَصَرُّوا وَ اسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً
و بر كفر مصرّ مىباشند ، و از ايمان گردن‌كشى مىكنند . ( 7 )
ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً
باز من « 3 » خواندم‌شان بر سر انجمن‌ها . ( 8 )
ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَ أَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً
باز به آشكارا و نهان خواندم‌شان تنها . ( 9 )
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً
گفتم آمرزش خواهيت از پروردگار خويش چه وى است آمرزگار . ( 10 )
يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً
تا روان كند بر شما بارانهاى بسيار . ( 11 )
وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ
و بفزايدتان مالها و پسران ،
وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً
و بوستانها دهدتان ، و آبهاى روان . ( 12 )
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً
چه بودستان « 4 » كه از عظمت خداى عز و جل نمىترسيت . ( 13 )
وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً
و آفريدتان انواع مختلف و مىدانيت . ( 14 )
أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً
ا نمىبينيت ، كه خداى عزّ و جلّ اين هفت آسمان زبر يكديگر چگونه آفريد ( 15 )
وَ جَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً
و ماه را در وى روشنايى شب و آفتاب
هامش
( 1 ) - اصل : بيامرزد . ( 2 ) - ن : « را » ندارد . ( 3 ) - ن : مى . ( 4 ) - ن : بودستتان .