تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
طاقت ؛
وَ لَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
و نزد ماست نوشته « 1 » خبردهنده به حق و آن نوشتهء « 2 » فرشتگان « 3 » است ، كه در وى نخست « 4 » اعمال بندگان است . و ايشان ستم كرده نشوند به كم كردن ثواب طاعتى ، و به عقوبت [ كردن ] بىمخالفتى . ( 62 )
بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا
بلك دلهاى ايشان « 5 » در غفلتى است از اين احوال ،
وَ لَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ
و مر ايشان راست از « 6 » اعمال به جز از اين كه ايشانند كنندگان اين « 7 » اعمال . ( 63 )
حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ
تا چون گرفتيم [ به ] نعمت پروردگار ايشان را به عذاب استيصال ، ناگاه همه به فرياد آمدند در آن حال . ( 64 )
لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ
فرياد مكنيت بجز ما ، چه نرهاند شما را كسى از عذابى كه « 8 » آمد از ما . ( 65 )
قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ
آيات من خوانده مىشد بر شما و شما بازپس مىرفتيت . ( 66 )
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ
تكبّركنندگان و به شب سمر گويندگان و يافه مىگفتيت . ( 67 )
أَ فَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جاءَهُمْ ما لَمْ يَأْتِ آباءَهُمُ الْأَوَّلِينَ
ا تأمل نكردند « 9 » در قرآن ، يا آمد به ايشان آنچه « 10 » نيامده بود به پدران پيشينيان ايشان . ( 68 )
أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ
يا نشناخته‌اند رسول خويش را و ايشانند
هامش
( 1 ) - ت : نبشته - ن : مانند متن است . ( 2 ) - ن و ت : نبشته . ( 3 ) - ن : فريشتگان . ( 4 ) - ن : نسخهء ( 5 ) - ن : شان . ( 6 ) - ن : « از » ندارد . ( 7 ) - ن : آن . ( 8 ) - اصل : عذاب كه ( 9 ) - ن و ت : نكرده‌اند . ( 10 ) - ن : آنج .