تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 835

مساهمون:

ص٨٣٥
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
نفرموده بوديم‌تان اى فرزندان آدم كه طاعت مداريت شيطان را ، چه وى است مر شما را دشمن پيدا . ( 60 )
وَ أَنِ اعْبُدُونِي
و مرا پرستيت چه عبادت مرا سزاست
هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
اينست راه راست . ( 61 )
وَ لَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً
گمراه كرد از شما خلق بسيار ،
أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ
ا نييت خردمند و هشيار . ( 62 )
هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
اينست آن دوزخ كه به وى ترسانيده مىشديت ،
اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
اندرآييت به وى امروز بدان كفر كه مىآورديت . ( 63 - 64 )
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ
امروز مهر نهيم بر دهانهاى ايشان « 1 »
وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ
و سخن گويند با ما دستهاشان ،
وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
و گواهى دهند بر ورزيده‌هاشان پايهاشان . ( 65 )
وَ لَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ
و اگر خواهيم ناپيدا كنيم ديده‌هاشان
فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ
به سوى راه شتابند ، و چون نابينا كرده‌ييم « 2 » شان چگونه بينند . ( 66 )
وَ لَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ
و اگر خواهيم مسخ كنيم‌شان ، بر جاشان « 3 » ؛
فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا وَ لا يَرْجِعُونَ
نتوانند كه پيش روند ، و نتوانند كه بازگردند . ( 67 )
هامش
( 1 ) - ن : شان . ( 2 ) - ن : كرديم . ( 3 ) - ن : عبارت « و اگر . . . . بر جاشان » را ندارد .