تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
تواناست « 1 » ، و اين سخن حق است و راست .
وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها
و قيامت آمدنى است بىهيچ ريبت ،
وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ
و خداى تعالى برانگيزد آنها را كه در گورند به قيامت
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
و از مردمان كس است كه جدل مىكند در دين خداى تعالى ، بىآنك بداندى « 2 » درستى آنچه « 3 » وى مىكند دعوى ،
وَ لا هُدىً
و بىدليل عقلى كه معتقد وى باشد « 4 » بر هدى ،
وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ
و بىحجّت وحى روشن آمده از مولى . ( 6 - 7 - 8 )
ثانِيَ عِطْفِهِ
برگردانيده « 5 » پهلوى خويش را به كبر و نخوت ،
لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
تا گمراه گرداند از دين خداى تعالى بندگان را به دعوت ،
لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ
وى را « 6 » است در دنيا فضيحت ،
وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ
و بچشانيمش روز قيامت عذاب حرقت . ( 9 )
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ
و گويند [ ش ] فرشتگان « 7 » ، [ كه ] اين همه كارهاى بد تو است بدان جهان ،
وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
و خداى تعالى ستمكار نيست بر بندگان . ( 10 )
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ
و از مردمان كس است كه مىپرستد خداى تعالى را بر يك‌جهت ،
فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ
اگر برسدش نعمتى آرام گيرد بر اسلام به سبب آن نعمت ،
وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ
و اگر برسدش بلا و شدّت برگردد از دين خويش به ردّت
خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ
خاكسار و نگونسار « 8 » شد اين كس به دنيا و آخرت ،
ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
اين است زيان پيدا بر همهء [ اهل ] مملكت . ( 11 )
يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَ ما لا يَنْفَعُهُ
مىپرستد به جز خداى تعالى بت
هامش
( 1 ) - اصل : توانان است . ( 2 ) - اصل : نداندى . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - ن : باشدى . ( 5 ) - ن و ت : برگرداننده . ( 6 ) - ن : ورا . ( 7 ) - ن : فريشتگان . ( 8 ) - ن : نگوسار .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 627 | النسفي / عزيز الله جوينى