تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
و بخشاينده و زودناگيرنده . ( 37 )
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً
گفتيم همه فرورويت از اينجاى
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً
و چون هرآينه بيايد به شما از من كتابى و رسولى رهنماى
فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ
هر كسى كه رسول مرا متابعت كند ، و كتاب مرا پى روى كند « 1 »
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
ايشان را ترس عقوبت نيست ، و اندوه نايافتن جنت نيست .
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا
و آنها كه كافرانند ، و آيات ما را منكرانند
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
ايشانند اهل دوزخ سوزان ، و در آنجا جاويدانان . « 2 » ( 38 - 39 )
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
اى فرزندان يعقوب
اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
ياد آريت نعمتهاى مرا كه شما را دادم
وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي
و تمام كنيت هر چه شما را فرمودم
أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
تا تمام كنم آنچه شما را وعده كر [ ده ] ام « 3 »
وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ
و از من ترسيت چنانك ترسانيده‌ام . ( 40 )
وَ آمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ
و به اين كتاب كه [ به ] مصطفى صلى اللّه عليه و سلم ، وحى كرده‌ام ؛ و موافق آن كتاب است ، كه با شما است ؛ ايمان آريت
وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ
و به وى نخستين ناگرونده مباشيت
وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلًا
و بر آيات من بهاى اندك را مگيريت ، يعنى به گرفتن رشوهء اندك حق را « 4 » پنهان مكنيت
وَ إِيَّايَ فَاتَّقُونِ
و از من بترسيت . ( 41 )
وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ
و حق را به باطل مپوشيت
وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
و به « 5 » پنهان كردن وى با آن كه مىدانيد مكوشيد .
وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ
و نمازها بپذيريد و به پاى داريد ، « 6 » و زكات مال قبول كنيد و بگزاريت
هامش
( 1 ) - ن و ت : موافقت كند . ( 2 ) - اصل : جاويدان نان . ( 3 ) - ن : وعده كرده‌ام . ( 4 ) - ن : « را » ندارد . ( 5 ) - ن : و در . ( 6 ) - ن : و بياريت .