تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
اى پروردگار ما بيامرز مرا ، و مر پدر و مادر مرا ، و « 1 » مؤمنان را ، آن روز كه به شمارگاه برند بندگان را . ( 41 )
وَ لا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ
و مپندار يا محمد خداى تعالى را غافل از آنچه مىكنند ستمكاران ،
إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ
چه تأخير مىكنند جزايشان « 2 » را به روزى كه ستيخ ماند در وى ديده‌هاى نظارگان . ( 42 )
مُهْطِعِينَ
شتابندگان ،
مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ
سرها بردارندگان ؛
لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ
چشم بر هم نزنند [ از ] حيرت را
وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
و دلهاىشان تهى گشته از هبش « 3 » و هيبت را . ( 43 )
وَ أَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ
و بترسان مردمان را از آن روزى كه بيايد به ايشان عذاب
فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ
گويند ظالمان ، اى پروردگار ما به دنيا برمان ، و زمان‌ده‌مان ، مدت عمر تا پايان
نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ
[ تا ] اجابت كنيم « 4 » فرمان ترا ، و متابعت كنيم پيامبران ترا ؛ « 5 »
أَ وَ لَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ
گفته شود مر « 6 » ايشان را ، ا نه سوگند مىخورديت به دنيا ، كه نبود شما را بازگشتن به عقبى . ( 44 )
وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
و باشيديت در باشگاههاى آنها كه بودند بر تنهاى خويش ستمكاران ،
وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ
و معلوم شد شما را كه چه كرديم با ايشان ؛
وَ ضَرَبْنا لَكُمُ الْأَمْثالَ
و بيان كرديم شما را عبرتها ،
وَ قَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ
و كردند ايشان مكرها و حيلتها
هامش
( 1 ) - ن : و مر . ( 2 ) - ن : ايشان . ( 3 ) - ن : هش - ت : تبش . ( 4 ) - ن و ت : تا پيش رويم . ( 5 ) - ن : پيامبران را . ( 6 ) - ن : « مر » ندارد .