تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
و نيست خواندن « 1 » كافران مگر در ضلالت . ( 13 - 14 )
وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً
مر خداى ر [ ا ] عز و جل سجده مىآرند آنها كه در آسمانها و زمينهااند بعض به طوع و بعض به اكراه
وَ ظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ
و سايه‌هاى ايشان بامدادان « 2 » و شبانگاه . ( 15 )
قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
بگو يا محمد كيست آفريدگار آسمانها و زمينها ،
قُلِ اللَّهُ
بگوى [ كه ] خداى است آفريدگار اينها
قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا
بگوى ا به معبودى گرفتيت به جز خداى تعالى بتانى را كه نتوانند ، [ كه ] به خويشتن سودى رسانند ، يا زيانى بازگردانند .
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ
بگوى ا برابر بود نابينا با بينا ،
أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ
يا برابر بود ظلمت با ضيا
أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ
يا صفت كردند مر خداوند را شريكانى كه چيزى آفريدند چون آفريدن ربّ ،
فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ
تا پوشيده شد آفرينش بر ايشان بدين سبب ؛
قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
بگوى [ كه ] خداى است هر چيزى را آفريننده ،
وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
و وى است يگانهء قهركننده . ( 16 )
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
فرستاد از آسمان آب باران ،
فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها
روان شد وادىها به مقدارشان
فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً
برداشت سيل دمنده ، كفك و خاشاك بر روى « 3 » برآينده . و اين مثل قرآن است ، [ كه رسانيدن وى به آمدن جبرئيل از آسمان است ؛ و واديها مثل ] دل‌هاست كه هر كسى فايده گيرد از قرآن به قدر فهم خويش ، و معانى بيرون « 4 » آرد به قدر علم خويش . و كفك و خاشاك مثل آورده‌هاى ديو است كه نمايد و نپايد ، چون عصمتى و حفظى پديد آيد .
وَ مِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ
هامش
( 1 ) - ن : خواندگان . ( 2 ) - اصل : بامداداد - ن و ت : بامداد . ( 3 ) - ن : به روى . ( 4 ) - ن : برون .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 473 | النسفي / عزيز الله جوينى