تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ
چه ايشان نجهند ، و از جزاى به سزاى خويش نرهند . ( 60 )
وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ
و آماده كنيت ايشان را « 1 » آنچه « 2 » توانيت از عدّت ، و اسباب قوّت ، و از بسته داشتن اسبان به در بند ،
تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ
كه بترسانيت بدان كافران را كه دشمنان شمااند « 3 » و دشمنان خداوند ؛
وَ آخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ
و دشمنان ديگر جز ايشان ،
لا تَعْلَمُونَهُمُ
كه شما نمىدانيت‌شان .
اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ
خداى تعالى ايشان را « 4 » داند ، و رسانيدن جزاى ايشان وى تواند ؛
وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ
و آنچه « 9 » هزينه كنيت در سبيل خداى تعالى جزاى آن شما را تمام داده شود ، و بر شما ستمى نرود . ( 61 )
وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها
و اگر به صلح گرايند ايشان به صلح گراييت شما ،
وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
و توكّل كن بر خداى تعالى كه وى است شنوا و دانا . ( 62 )
وَ إِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ
و اگر خواهند تا با تو فريب كنند ، بسنده است « 5 » مر ترا خداوند ؛
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ
وى است آن كه « 6 » نيرو دادت به نصرت خويش روز بدر به مدد فرشتگان « 7 » ،
وَ بِالْمُؤْمِنِينَ
و به موافقت مؤمنان .
وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
و الفت داد ميان دلهاى ايشان و موافقت ،
لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
اگر هزينه كرديتى هر چه در زمين است به كليّت ، نتوانستى افكندن ميان دلهاى ايشان « 8 » الفت ؛
وَ لكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ
هامش
( 1 ) - ن : مر ايشان را . ( 2 ) - ن : آنج . ( 3 ) - ن : « اند » ندارد . ( 4 ) - ن : « را » ندارد . ( 5 ) - ن : پسندست . ( 6 ) - ن : آنك . ( 7 ) - ن و ت : فريشتگان . ( 8 ) - ن : شان . ( 9 ) - ن : آنج .