تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
تعالى و عفو و غفران ،
وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
و خداى تعالى بيناست به افعال بندگان . ( 15 )
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا
آنها كه مىگويند اى پروردگار ما ما آورديم ايمان
فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا
بيامرزمان گناهانمان
وَ قِنا عَذابَ النَّارِ
و نگه دارا « 1 » از آتش نيران « 2 » . ( 16 )
الصَّابِرِينَ
شكيبايانند و محمد مصطفى صلى اللّه عليه و سلم سر ايشان ،
وَ الصَّادِقِينَ
و راستانند و ابو بكر صدّيق سرور ايشان ،
وَ الْقانِتِينَ
و بر حق ايستندگانند « 3 » و عمر فاروق مهتر ايشان ،
وَ الْمُنْفِقِينَ
و هزينه‌كنندگانند و عثمان ذو النّورين بهتر ايشان .
وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ
و آمرزش خواهندگان سحرگاهانند « 4 » و علىّ مرتضى برتر ايشان . ( 17 )
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
گوايى داد خداى تعالى خود را به خدايى به نمودن آيات ، و پيدا كردن دلالات ؛ كه وى يكيست ، و جز وى خداى نيست .
وَ الْمَلائِكَةُ
و گواهى دادند فرشتگان « 5 » ،
وَ أُولُوا الْعِلْمِ
و خداوندان دانش يعنى مؤمنان :
قائِماً بِالْقِسْطِ
سازندهء كار خلق است ، و فعل و قول « 6 » وى عدل و صدق است ،
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
نه خداى مگر يك خداى ، توانا و بىمانند و صواب كار و صواب فرماى . ( 18 )
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
دين حق نزد خداى تعالى مسلمانى است ، كه در وى سلامت دو جهانى است ؛
وَ مَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ
و اختلاف نكردند جهودان و ترسايان در دين ، الّا
هامش
( 1 ) - ن : نگاه دار ما را - ت : نگاهدارمان . ( 2 ) - ن و ت : سوزان . ( 3 ) - ن : استندگانند . ( 4 ) - ن : سحرگاهند . ( 5 ) - ن : فريشتگان . ( 6 ) - اصل : و قوى .
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى) — صفحة 103 | النسفي / عزيز الله جوينى