لو قال الكافر خذاى نيست مكر خذاى آسمان و زمين منعته كما تمنعه الشّهادة العربيّة و لو سأل الحربىّ الذّمّة فقال زينهار بخذاى استامن به كما استامن بالامان العربىّ لفظا
[ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيه 5 ]
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( 5 )
فرستاذيم موسى را بسخنان خويش كه بيرون آر قوم خويش را از تاريكها بروشناى و ذكّرهم بايّام اللّه هذه وعيد و ايّام اللّه عقوباته و مثلاته فى الاوّلين كقوله قد خلت من قبلكم سنن هى ايضا وعيد و سننه عقوباته و مثلاته فى الاوّلين ياذ كن برايشان كذاشتهاء روزكار اللّه با دشمنان او ، درين بيغام و در ياذ كرد كذشتهاء روزكار بندها و نشانها است هر شكيبايرا سباس دار * الصّبر و الشّكر كفلا الايمان تكلّم الحكماء فى الرّجحان بينهما فاختلفوا فقال بعضهم الشّكر افضل من الصّبر منهم سفيان بن عيينة و الصّبر داخل في الشّكر و يضيق الصّبر عن الشّكر في مواضع « 1 »
[ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيه 6 ]
وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ وَ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 6 )
موسى كفت قوم خويش را ياذ كنيد نيكى اللّه بر خويشتن كه باز رهانيذ شما را [ 242 ] از كسان فرعون * فرعون داخل في آله هاهنا كما انّ ابراهيم داخل في آله فى خبر التّشهّد هذا مثل
هامش
( 1 ) . بخشى از اين فقره در ميبدى به فارسى است .