[ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيات 2 تا 3 ]
اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ وَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ شَدِيدٍ ( 2 ) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً أُولئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ( 3 )
آن خذاى كه او راست هرجه در آسمانها و در زمينها ، و ويل ناكورفيذكانرا از عذاب سخت ، ايشان كه مىبركزينند بدوستى زندكانى اين جهان بر آن جهان و مىبركردند از راه خذاى و آن را عيب و كژى مىجويند ايشان آنند كه در كومى دوراند
[ سوره إبراهيم ( 14 ) : آيه 4 ]
وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 4 )
و نفرستاذيم هيج فرستاذهء را مكر به زبان قوم او يعنى بلغة قومه و اللّسان عند العرب هو الكلام * آن را تا ايشانرا بيذا كند بيغام من ،
فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ
تا كوم كنذ اللّه او را كه خواهذ و باره آرد او را كه خواهذ و اوست تاونده با هر كاونده و بهيج هست نماننده داناء ، راستدانش ، راستكار . فى الآية « 1 » دليل انّ القرآن انّما انزل بلغة العرب لانّ الرّسول كان عربيّا و كان اهل الخطاب يومئذ عربا لم يبلغ الخطاب العجم بعد فوجب اذ بلغهم ان يبيّن لهم بلسانهم للمعنى الّذى نزل الخطاب عربيّا بعينه ليبيّن للعجم كما يبيّن للعرب [ 241 ] و الدّليل على جواز بيان الخطاب بالالسنة كلّها لزوم القسم و الذّمّة به لو حلّف القاضى خصما فقال له قل بخذاى آسمان و زمين فحلف به لزمته اليمين كما لو حلّف فقال بربّ السّماء و الارض و
هامش
( 1 ) در النوبه الثانية : 5 / 226 : قال الإمام شيخ الاسلام عبد اللّه الانصارى فى الآية دليل على انّ القرآن نزل بلغة العرب لان الرسول كان عربيا . . . كما بين للعرب الخ تا آخر متن در ميبدى است