پرش به محتوای اصلی

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحه 237

پدیدآورندگان:

ص۲۳۷
است بر درختان نه مقطوع است و نه ممنوع و سايهء آن باينده جنان كه كفت فلا تضحى * لا يرون فيها شمسا * تلك عقبى سرنجام برهيزكاران آنست و سرنجام كافران آتش *

[ سوره الرعد ( 13 ) : آيه 36 ]

وَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَفْرَحُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَ لا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُوا وَ إِلَيْهِ مَآبِ ( 36 ) يعنى مسلمة اهل الكتاب عبد اللّه بن سلام و اصحابه و النجاشىّ و اصحابه * ايشان كه ايشانرا توريت و انجيل داذيم ايشان شاذان‌اند بآنج بر تو فروفرستاذه آمذ
وَ مِنَ الْأَحْزابِ مَنْ [ 237 ] يُنْكِرُ بَعْضَهُ
و از سباههاء كفر و ضلالت كوناكون كسان است كه بلختى از آن مىكافرشند كفته‌اند كه بعضى از آنها « بعضها » است كه بمعنى كلّ است در قرآن لانّ كلّ من كفر ببعض الكتاب فقد كفر بكلّه قل انّما امرت كوى مرا فرموذند تا اللّه را برستم و با وى انباز نكيرم
إِلَيْهِ أَدْعُوا
با وى مىخوانم و خوذ با او مىكردم المآب ههنا الاوب فى موضع المصدر

[ سوره الرعد ( 13 ) : آيه 37 ]

وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا واقٍ ( 37 ) حكما يعنى كتابا و دينا فرو فرستاذيم اين نامه را نامه‌اى عربىّ و اين دين را دين عربىّ الحكم العربيّ هو القرآن و القبلة و العيد و الميقات و المشاعر و الخطبة و الاذان و الصّيد و القيافة و يلحق بها الشّهادة و لفظة عقدة النّكاح * و لئن اتّبعت اهواءهم الوليّ النّاصر الدّافع و العلم فى هذه الآية و نظائرها هو القرآن قاله احمد ابن حنبل قال الشّيخ فيما اخبرنيه ابو يعقوب الحافظ عن ابي النّضر السّمسار عن محمّد بن ابراهيم الفرامقانى عن عبد اللّه بن
بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحه 237 | مؤلف مجهول / سيد مرتضى آية الله زاده شيرازى