تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
يونس كه ايمان آوردند بس آن‌كه عذاب ديذند بجشم خويش بازبرديم از ايشان عذاب رسوائى اين جهانى
وَ مَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
يعنى الى احايين آجالهم و ايشانرا برخوردار كذاشتيم تا هنكامهاء اجلهاء ايشان و آن يونس بن متّى است مسكن او موصل بوذ و خانهء وى نينيوى « 1 » [ 139 ] ماذر وى تنحيس نام بوذ و بذر وى متّى موصل از آن خوانند كه شام بعراق بيوندذ

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 99 تا 100 ]

وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 99 ) وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 100 ) ار خذاوند تو خواستيذ حقّا كه ايمان آورديذ هرجه در زمين كس است همكان بهم *
أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ
يعنى اكراه الهداية لا اكراه الدّعوة يعنى توانى كه مردمانرا ناكام بيغام شنوانى نتوانى كه ايشانرا ناكام راه نمايى بازخواندن توانى راه نموذن نتوانى *
وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
نبوذ و نيست كه بكورفيذ بخذاى مكر بدرستى « 2 » خذاى و هذا احد الدّلايل على انّ استطاعة العبد مع فعله لا قبل فعله * و يجعل الرّجس و كژى و بجلوكى آن بيكانكى * وريشان مى او كند و مىآلايذ كه حق مى درنياوند *

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 101 تا 103 ]

قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 101 ) فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ( 102 ) ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ ( 103 )
هامش
( 1 ) . خ ل : در دينوى ( 2 ) . ظاهرا : دستورى . در ميبدى : بخواست ، كه هر دو با [ اذن ] سازگار است .
بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 138 | مؤلف مجهول / سيد مرتضى آية الله زاده شيرازى