تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
ايشانرا نهى كرد از دو جيز از نوميذى در فرج و از استعجال در دعا *

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 90 تا 92 ]

وَ جاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ بَغْياً وَ عَدْواً حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( 90 ) آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( 91 ) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ ( 92 ) فراكذرانيذيم بنى اسرائيل را به دريا فرا بر بىايشان ايستاذ فرعون و سباه وى با فزونى جويى و ستمكارى و از اندازه دركذارى
حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ
حتى اذا لجمه الماء تا آنكه كه به دهان وى رسيذ آب كفت بكورفيذم كى نيست خذاى جذ از وى كه كورفيذه‌اند به او بنى اسرائيل كه انّه خوانى از قول فرعون بوذ كه انّه خوانى حكايت بوذ و من از كردن نهاذ كان‌ام اللّه را *
آلْآنَ
و قيل له الآن ، هذه الكلمة اسم للوقت الّذى انت فيه او را كفتند اكنون هن و بيش فرا مىسركشيذى و از تباه‌كاران بوذ اجيب بهذا لانّه كلمته بعد ما عاين بعض آيات ربّه فلم ينفعه ايمانه لمّا رأى من باس اللّه فاليوم ننجّيك ببدنك يعنى نجعلك تعلوا الماء و تطفوا فوقه لانّه اوّل جيفة آدمىّ طفت فوق الماء * ببدنك يعنى مع درعك و كان من لؤلوء امروز ترا بر سر آب آريم با اين زره تا بسينانرا از جهانيان كه بس تو آيند عبرت بىونشان بنكال و فراوان از مردمان از نشانهاى عبرت نموذن ما غافل‌اند تا نشان ننمائيم ندانند و كه نمائيم نشناسند