تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
قُلِ انْظُرُوا
سخن تمام شذ كوى درنكريذ آن خوذ جه جيزاند كه در آسمان و زمين است از نشانهاء هستى و يكانكى و توانايى و دانايى مّا
وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ
درين ما مخيّرى [ 140 ] خواهى باستفهام خوان خواهى بنفي . وجه سوذ دارد ؟ هيج سوذ ندارذ معجزات و رسالات و نشان و بيغام * و النّذر آكاه‌كنندكان و بيم‌نمايندكان عن قوم لا يؤمنون في علمى و حكمى قوم را كه ايشان در من و حكم من و خواست من بنمى و ايذكورفيذ
فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ
قريش را مىكويذ جشم مىدارند مكر خويشتن را روزى همجن روزهاى ايشان كه كذشته‌اند بيش فا از دروغ‌زن كيران بيغمبران اين روزنام است سرانجام را از آن * در مثل كفته‌اند من ير يوما يربه * كويى بوذنى را جشم مىدارند به من و بخويشتن من بوذني را به من و بشما هم از جشم دارندكانم با شما
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا
آنكاه باز رهانيم فرستاذكان خويش را و ايشان كه كورفيذكان‌اند يعنى نجّينا رسلنا و الّذين آمنوا اين تفسير ايّام است
كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
يعنى محمّدا و امّته همجنان حق است بر ما كه بازرهانيم محمّد و كورفيذكان و زو « 1 »

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 104 تا 107 ]

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 104 ) وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 105 ) وَ لا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَ لا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ ( 106 ) وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 107 )
هامش
( 1 ) احتمالا - باز او با او . ميبدى : وزو .