لا تَعْتَذِرُوا
خويشتن را عذر مكوييد و خويشتن باز مبوشيد كه بس ايمان خويش كافر شذيذ ان يعف عن طائفة منكم اين طائفه يك تن است و عرب يك تن طائفة خوانند و بارهاى از جامه طايفة خوانند يقال ذهبت الريح بطائفة من ثوبه مىكويد : ار فرا كذاريذ از لختى ازيشان كه درين سخن بوذند و فرا نكذارند و عذاب كنند لختى ازيشان از بهر آن كه خداوندان جرم بودند عفى عن الطائفة الاولى لانها كرهت ما سمعت و سكتت و عذبت الطائفة الاخرى لانّها هى التى كانت تكلمت بالكلمة التى ذكرناها .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 67 تا 69 ]
الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَ يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ ( 67 ) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْكُفَّارَ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها هِيَ حَسْبُهُمْ وَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 68 ) كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَ أَكْثَرَ أَمْوالاً وَ أَوْلاداً فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَ خُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا أُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 69 )
منافقان مردان و زنان همه از يكديكراند يعنى يختلفون فى الافعال و الاقوال و يتفقون فى الشك و النفاق و يتشابهون فى هذه الاخلاق المعدودة فى الآية يأمرون بالمنكر يعنى بالبخل و التخلف عن الجهاد و ينهون عن المعروف عن النفقة على اصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه