تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بخشى از تفسيرى كهن به پارسى (فارسى) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

[ سوره التوبة ( 9 ) : آيه 74 ]

يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَ كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا وَ ما نَقَمُوا إِلاَّ أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ ( 74 )
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا وَ لَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ
در معنى جنين است كه سوكند مىخورند بخذاى كه آن كلمهء كفر نكفتند ، و كفتند و كافر شذند بس مسلمانى خويش ، و اين كلمه آن بوذ كه ازان منافقان بر عقبه قصد بيوكندن مصطفى كردند تا هلاك كردد يك كفته بوذ آن شب فرايارى از ياران خويش : اسهر ليلة تنعم ليالى « 1 » يك شب بيذار باش تا شبهاى فراوان بناز بخسبيم رسول خذاى آن سخن را با حذيفة بن اليمان بازكشاذ از آكاهانيدن اللّه عز و جل او را ، سوكند خورد او كه نكفتم
وَ هَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا
نهيب بردند و آهنك كردند به آن جيز كه به آن نرسيذند و بدست نيامد از او كندن وى آن شب از عقبه
وَ ما نَقَمُوا مِنْهُمْ
و كين بازنخواستند ايشان و كين نكرفتند و نابسنديذند مكر آنك بىنياز كرد خذاى ايشانرا و رسول او . من فضله ها با اللّه شود . از فضل خويش يعنى از غنايم كفار كه در جنكها يافتند بنصرت اللّه و قسمت رسول
فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ
ار توبه كنند به آيذ ايشانرا بس تعيير و تكفير ، توبه عرضه كرد برايشان
وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا
و ار بركردند از توبه كردن و بشيماني و عذر * عذاب كند اللّه ايشانرا [ 71 ] در دنيا و آخرت و انّما سميت الدنيا لخساستها يقال دنى الشىء يدنى دنى مقصور . و المهموز ليس من هذا الباب و يقال سمّى الدنيا لانّها اقرب من الآخرة و المذكر من هذا الحرف ادنى و ذكر اللّه عزّ و جل فى القرآن فى موضع فقال يأخذون عرض هذا الادنى * و انّثت الدّنيا كما انّثت الآخرة * و ما لهم فى الارض من ولىّ و ايشانرا نيست در زمين
هامش
( 1 ) . اسهر ليلة تنعم ليالى : يك شب بيدارباش تا شبهاى دراز به ناز بخسبى .