فهذه المرتبة عين السّعادة والابتهاج بشهود المبدأ ، كما أن عدمه عين البعد عن معدن النّور والتّخلد في عالم الطّبيعة والحرمان عن ينبوع الحياة . وبقيّة الكلام في محلّه . « 1 »
المناقشة فيه
ولكنّ هذا البرهان يفيد وجوب تحصيل جميع العلوم الدينيّة على المكلّفين ، وهذا يستلزم اختلال النّظام ، هذا نقضاً . وأمّا حلًاّ ، فإنه لا دليل على وجوب تحصيل الأشرف .
والإشكال الثالث أيضاً مندفع ، لأنّ التصديق بوجود المنعم من مراتب شكر المنعم ، وقد تقدّم نصّ كلام المحقق الإصفهاني في ذلك .
وهذا تمام الكلام على الاستدلال بوجوب شكر المنعم لوجوب المعرفة .
الإستدلال لوجوب المعرفة باحتمال الضّرر في الترك
وقال في الكفاية :
ولاحتمال الضّرر في تركه « 2 » وتوضيحه :
أنا نحتمل وجود المبدأ ، ونفي هذا الاحتمال غيرممكن ، لأنّه يتوقّف على
هامش
( 1 ) نهاية الدراية 3 / 414 - 415 .
( 2 ) كفاية الأُصول : 330 .