آية الذكر
قوله تعالى في سورة الأنبياء « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاتَعْلَمُونَ » . « 1 »
وجه الإستدلال : إن وجوب السؤال يستلزم وجوب قبول الجواب ، وإلّا لغا وجوب السؤال . وإذا وجب القبول وجب قبول كلّما يصحّ أن يسأل عنه ويقع جواباً له ، فلا خصوصيّة لمسبوقيّة بالسؤال .
إشكالات الشيخ
وأورد عليه الشيخ رحمه اللَّه : بأنّ مقتضى سياق الآية - سواء التي في سورة الأنبياء أو التي سورة النحل - هو إرادة علماء أهل الكتاب .
وأمّا مع قطع النظر عن السياق ففيه :
أوّلًا : إنه قد ورد في المستفيضة أن المراد هم الأئمة الأطهار عليهم السّلام وروايتان منها صحيحتان ، وهما عن محمد بن مسلم ، والوشّاء . « 2 »
هامش
( 1 ) سورة النحل : الآية 43 .
( 2 ) وسائل الشيعة 27 / 63 و 60 ، الباب 7 من أبواب صفات القاضي ، رقم 3 و 9 .