توّفرت بشائر نبوّته في كتب العهدين ، فمن ينكر أو يكتم علمه بذلك من أهل الديانتين عداوةً لهذا الدين وتكذيباً للقرآن ، فأولئك يلعنهم اللَّه ويلعنهم اللّاعنون ، وبذلك تكون الآية أجنبيّة عن مسألة حجيّة خبر الواحد . « 1 » فالآية المباركة إمّا أجنبيّة عن البحث ، وإمّا لا تدلّ على المدّعى بوجوه .
هامش
( 1 ) بحوث في علم الأُصول 4 / 382 .