غوراً من أن يبلغها الناس بعقولهم أو ينالوها بآرائهم أو يقيموا إماماً باختيارهم . . . ؛ » « 1 »
وَالْأَمَانَةُ الْمَحْفُوظَةُ
الأئمة هم الأمانة المحفوظة
فإنَّ اللّه سبحانه وتعالى قد جعل الأئمّة عليهم السّلام أمانة عندنا ، ولكنّها أمانة كبيرة جدّاً ، قال تعالى :
« إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسان » « 2 »
وقد ورد عنهم عليهم السّلام في ذيل هذه الآية :
« هي ولاية أمير المؤمنين » « 3 »
واللّه سبحانه وتعالى ، هو الّذي حفظ تلك الأمانة ، أليس القرآن الكريم أمانةً بيد هذه الامَّة ؟ ومع ذلك يقول تعالى في آية أخرى :
« وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُون » « 4 »
فاللّه تعالى ، جعل الأئمّة عليهم السّلام بين الناس ، فهم يجلسون مع الناس ويقومون ، وإنَّ الناس يتمكنون بسهولة من الحديث معهم والاستفادة من علومهم
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 199 ، الحديث 1 ؛ الأمالي ، الشيخ الصدوق ، 774 ، الحديث 1 ؛ بحار الأنوار 2 / 121 ، الحديث 4 .
( 2 ) سورة الأحزاب ( 33 ) : الآية 72 .
( 3 ) الكافي : 1 / 413 ، الحديث 2 .
( 4 ) سورة الحجر ( 15 ) : الآية 9 .