هذا ، وقد روى الشيخ الصدوق رحمه اللّه في كتابه " من لا يحضره الفقيه " عن الإمام الصادق عليه السّلام إنَّه قال :
« ليس منّا مَن لَم يؤمن بكرَّتنا ويستحلُّ متعتنا » « 1 »
وفي رواية أخرى له عن الإمام الصّادق عليه السّلام قال :
« مَنْ أقرَّ بسبعة أشياء فهو مؤمن : البراءة من الجبت والطاغوت ، والإقرار بالولاية ، والإيمان بالرجعة ، والاستحلال للمتعة ، وتحريم الجرّي والمسح على الخفَّين » « 2 »
وعن الفضل بن شاذان ، أنَّ الإمام الرضا عليه السّلام قال :
« مَن أقرَّ بتوحيد اللّه ونفى التشبيه ونزّهه عمّا لا يليق به ، وأقرّ بأنّ له الحول والقوّة والإرادة والمشيئة والخلق والأمر والقضاء والقدر ، وأنّ أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين ، وشهد أنّ محمّداً رسول اللّه وأنَّ عليّاً والأئمَّة بعده حجج اللّه ، ووالى أولياءهم ، واجتنب الكبائر ، وأقرّ بالرجعة والمتعتين وآمن بالمعراج والمسألة في القبر والحوض والشفاعة وخلق الجنَّة والنار والصّراط والميزان والبعث والنشور والجزاء والحساب ، فهو مؤمن حقّاً ، وهو من شيعتنا أهل البيت » « 3 »
وفي " الكافي " و " تهذيب الأحكام " بسندٍ صحيح عن بُريد بن معاوية قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
« بعث أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه مصدِّقاً من الكوفة إلى باديتها . . . .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 3 / 458 ، الحديث 4583 ؛ بحار الأنوار : 53 / 92 ، الحديث 101 .
( 2 ) وسائل الشيعة : 24 / 132 - 133 ، الحديث 20164 ؛ بحار الأنوار : 62 / 193 - 194 ، الحديث 12 .
( 3 ) صفات الشيعة : 50 ؛ بحار الأنوار : 66 / 9 - 10 ، الحديث 11 .