السّحاب ، فلا نخرج يعني مع من يخرج من ولده حتّى ينادي من السماء أن أُخرجوا معه . وهذا نوع من أباطيلهم وعظيم جهالتهم اللائقة بأذهانهم السخيفة وعقولهم الواهية ؛ « 1 »
في معنى الرَّجعة
والسبب الحقيقي لتفسيرهم الرجعة بهذا المعنى توطئةً للتهجّم على الشيعة وتجاسرهم ، هو - كما أشرنا سابقاً - وجود الارتباط الوثيق بين الرجعة والولاية والبراءة ، فهذا الارتباط يمنع من قبولهم لهذه العقيدة الحقَّة ، لذا ، فإنَّهم ينكرونها ويشنّعون ويسخّفون من يعتقد بها ، فإنَّهم إذا اعتقدوا بالرجعة لزمهم الإعتقاد بلوازمها ومنها الولاية والبراءة ، وهذا ما لا يروق لهم .
إنَّ الإعتقاد بالرجعة بنحو كلّي ، اعتقاد قرآنيٌّ وحديثيٌّ ، وقد ادّعى علماؤنا عليه الإجماع ، وصنّفوا كتباً كثيرة لإثبات هذا الإعتقاد ، منها :
1 - إثبات الرجعة ، للشيخ الفضل بن شاذان النيشابوري ( 260 ) .
2 - إثبات الرجعة ، العلّامة حسن بن يوسف الحلّي ( 726 ) .
3 - إثبات الرجعة ، للشيخ عبد الرزاق اللاهيجي القمّي .
4 - إثبات الرجعة ، للشيخ حسن بن سليمان بن خالد الحلّي صاحب مختصر البصائر ؛ ( القرن الثامن ) .
5 - إثبات الرجعة ، للمحقق الكركي ( 940 ) .
هامش
( 1 ) شرح مسلم للنووي : 1 / 101 .