وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه هاهنا - قال : وأهوى بيده إلى صدره - يقول حينئذ : لقد كنت على أمر حسن » . « 1 »
وفي رواية أخرى ، يقول الراوي : قلت للإمام الصادق عليه السّلام :
« قولنا في الأوصياء أنَّ طاعتهم مفترضة » .
فقال عليه السّلام :
« نعم ، هم الذين قال اللَّه تعالى : « أَطيعُوا اللَّهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمر مِنْكُم » ، وهم الذين قال اللَّه عزّوجلّ : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا » » . « 2 »
وعن بُريدة قال : قرأ الإمام الباقر عليه السّلام قوله تعالى :
« أَطيعُوا اللَّهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمر مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ في شَيٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْويلا » .
ثم قال :
« كيف يأمر بطاعتهم ويرخّص في منازعتهم ؟ إنّما ذلك للمأمورين الذين قيل لهم « وَأَطيعُوا اللَّهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ » « 3 » »
وفي رواية أخرى قال الراوي :
« سمعتُ عليّاً عليه السّلام يقول وأتاه رجل فقال له : ما أدنى ما يكون به العبدُ
هامش
( 1 ) الكافي 2 / 21 ، الحديث 9 ؛ ينابيع المودّة 1 / 350 و 351 ، الحديث 5 .
( 2 ) الكافي 1 / 187 ، الحديث 7 ؛ الفصول المهمّة 1 / 382 ، الحديث 511 .
( 3 ) الكافي 8 / 184 و 185 ، الحديث 212 ؛ بحار الأنوار 23 / 302 ، الحديث 60 ، ورد هذا الحديث بهذا السند وبتفاوت يسير في : ينابيع المودّة 1 / 351 ، الحديث 6 .