فقد ورد أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله قال :
« ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
قالوا : بلى .
قال : فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه » . « 1 »
هذا ، وإذا بحث عن حديث الغدير وأوضحت دلالاته بالتفصيل ، ظهر وجه ارتباط الآية المباركة « النَّبِي أولَى بِالمُؤمِنين . . . » بالأئمّة عليهم السّلام .
الدليل الثاني :
من القرآن الكريم على الولاية التشريعيّة ، آية الولاية ، حيث يقول تعالى :
« انَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُون » « 2 »
وقد بُدئت الآية الكريمة بأداة الحصر « إنّما » وأنَّ الولاية ليست إلّا للَّه وللرسول و . . . .
وهذه الآية نزلت في أمير المؤمنين عليه السّلام ، بسبب تصدّقه على السائل في حال الركوع .
ونزول هذه الآية في حقّه في هذه الواقعة الخاصّة ، مورد اتفاق علماء
هامش
( 1 ) ورد حديث الغدير في أكثر مصادر الشيعة وأهل السنّة ، منها : كمال الدين : 337 ؛ الطرائف : 149 ، الحديث 255 ؛ بحار الأنوار 37 / 123 ، الحديث 17 ؛ مسند أحمد بن حنبل 4 / 372 ؛ فضائل الصحابة 2 / 610 ، الحديث 1042 ؛ مجمع الزوائد 9 / 105 ؛ تاريخ مدينة دمشق 42 / 209 ؛ كنز العمّال 13 / 158 ، الحديث 36478 ؛ المعيار والموازنة : 32 ؛ المعجم الكبير 4 / 194 ؛ تاريخ بغداد 3 / 10 . راجع : 6 - 9 نفحات الأزهار .
( 2 ) سورة المائدة ( 5 ) : الآية 55 .