« إنَّ اللَّه عزّوجلّ أدّب نبيّه على محبّته فقال : « وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ » « 1 » ثمّ فوّض إليه فقال عزّوجلّ : « وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » « 2 » وقال عزّوجلّ : « مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّه » ؛ « 3 »
ثمّ قال : وإنّ نبي اللَّه فوّض إلى علي عليه السّلام وائتمنه ، فسلّمتم وجحد الناس . . . » . « 4 »
آراء العلماء
كان ذلك إشارة سريعة إلى الروايات الواردة في تفويض الأحكام الشرعيّة إلى الأئمّة المعصومين عليهم السّلام .
وأمّا كلمات العلماء في هذا المضمار . فقد جاء في كلام الشيخ الوحيد البهبهاني :
« تفويض الأحكام والأفعال بأن يثبت ما رآه حسناً ويردّ ما رآه قبيحاً فيجيز اللَّه إثباته وردّه ، مثل إطعام الجدّ السدس وإضافة الركعتين في الرباعيّات والواحدة في المغرب والنوافل أربعاً وثلاثين سنة وتحريم كلِّ مسكر عند تحريم الخمر . . . » « 5 »
« وقد حقّقنا في تعليقتنا على رجال الميرزا ضعف تضعيفات القميّين ، فإنّهم
هامش
( 1 ) سورة القلم ( 68 ) : الآية 4 .
( 2 ) سورة الحشر ( 59 ) : الآية 7 .
( 3 ) سورة النساء ( 4 ) : الآية 80 .
( 4 ) بصائر الدرجات : 404 ، الحديث 4 ؛ الكافي 1 / 265 ، الحديث 1 ؛ بحار الأنوار 17 / 3 ، الحديث 1 .
( 5 ) الفوائد الرّجاليّة : 39 و 40 .