« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّه » . « 1 »
وجاء في الحديث :
« ومن أطاع الرسول فقد أطاع اللَّه » . « 2 »
وعندنا دليل آخر من القرآن المجيد يقول :
« وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » . « 3 »
وجاء في ذيل الآية المباركة ، بسند صحيح إنّه عليه السّلام قال :
« إنَّ اللَّه عزّوجلّ أدّب نبيّه فأحسن أدبه ، فلمّا أكمل له الأدب قال : « انَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيم » . « 4 » ثمّ فوّض إليه أمر الدين والأمّة ليسوس عباده فقال عزّوجلّ :
« وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » . . . »
لقد كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله مسدَّداً ومؤيَّداً من اللَّه تعالى ، وكانت تصرفاته مرعيَّة من قبل اللَّه . يقول أمير المؤمنين عليه السّلام في إحدى خطبه في نَهج البلاغة حول هذا الأمر :
« فإنَّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله كان مسدّداً موفقاً مؤيّداً بروح القدس ، لا يزلُّ ولا يُخطئ في شئ ممّا يسوس به الخلق فتأدّب بآداب اللَّه ، ثمّ إنَّ اللَّه عزّوجلّ فرض الصَّلاة ركعتين ركعتين عشر ركعات فأضاف رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله إلى الركعتين ركعتين ، وإلى المغرب ركعة فصارت عديل الفريضة لا يجوز تركهن إلّا في سفر وأفرد الركعة في المغرب فتركها
هامش
( 1 ) سورة النساء ( 4 ) : الآية 80 .
( 2 ) بصائر الدرجات : 405 ، الحديث 7 .
( 3 ) سورة الحشر ( 59 ) : الآية 7 .
( 4 ) سورة القلم ( 68 ) : الآية 4 .